ابتدأ هذه الصفحة بقصة كاتب عالمي مشهور وكبير, وما تزال قصصه تقرأ وتخرج في أفلام, وكانت تراجيديا إنهاء حياته علاقة كبيرة بنوع الغذاء الذي كان يتناوله. فما نأكل من بدء حياتنا ينعكس علينا في مراحل مختلفة من هذه الحياة. وتبين هذه القصة, أنه من العبث أن نعيش في العبث, لأننا لم نخلق من عبث. وهذا الجسد الذي وهبنا إياه الله, علينا أن نصونه بأسلوب حياتنا, بغذائنا الصحي الطبيعي, برياضة منتظمة يومية منذ الصغر, لا ننتظر أن تدب بنا الأمراض, كما حدث مع همنغواي, للحاق بركب الرياضة والصحة, وكانت صحوته متأخرة جداً. وحتى في صحوته هذه, لم يعرف كيف يعالج الأمر, بل كانت معالجته سلبية فقضى على حياته.














