ج: اقترحت بعض الدراسات الإستبيانية وجود علاقة ما بين انخفاض معدلات المتناول من مضادات الأكسدة وزيادة التعرض لمخاطر الإصابة بأمراض القلب. تقترح الأدلّة على أن التوتر ناتج من الجزيئات الحرّة المؤكسدة التي هي ناتج طبيعي ثانوي للتمثيل الغذائي للأوكسجين والتي قد تحفز حدوث أمراض قلب. والسلينيوم أحد المضادات للأكسدة التي قد تساعد على الحد أو وقف أكسدة الكولسترول السيئ وبالنتيجة تمنع حدوث أمراض الشرايين. ولا يوجد حالياً أدلة كافية لتوصي بإمداد غذائي من السلينيوم للوقاية من / ومنع أمراض القلب؛ على كل حال نحن ما زلنا ننتظر الدراسة الفرنسية التي أشرنا إليها في الحلقة السابقة لنعرف تأثيرات العناصر الغذائية المضادّة للأكسدة مثل السلينيوم على أمراض القلب.
س: وماذا عن السلينيوم والأمراض الأخرى؟
ج: دلّت الاستبيانات على أن الأشخاص المصابون بالتهابات المفاصل لديهم مستويات منخفضة من السلينيوم في دمهم علاوة على انخفاض محتوى غذائهم من السلينيوم. وهذه الدراسات تعتبر أولية وهنالك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد النتائج.
من المعروف أن مرضى نقص المناعة يستنزفون مستويات العديد من العناصر الغذائية ومنها السلينيوم. ويصاحب نقص السلينيوم انخفاض في عدد خلايا المناعة وزيادة تقدم المرض وزي














