
أولاً: عندما يكشف رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصماء والوراثة البروفيسور العين كامل العجلوني عن أن: أكثر من مليون و657 ألف أردني ممن هم فوق سن ال 25 عاماً مصابون بالأمراض المزمنة الأربعة الأكثر شيوعاً وهي السكري والتوتر الشرياني وإختلاط الدهون والسمنة والوزن الزائد. وأن الكلفة المباشرة والغير مباشرة لمرضى السكري في المملكة تبلغ حوالي بليون وثلاثمائة مليون دينار’ وثمن الأدوية المصروفة للحالات المشخصة هي 175 مليون دينار ولجميع الحالات 428 مليون دينار.
ويضيف البروفيسور العجلوني: أن نسبة المصابين من الأردنيين بزيادة الوزن تصل إلى 42% والمصابون بالبدانة أو السمنة تصل إلى 39.8%. أي أن نسبة زيادة السمنة والوزن الزائد عند الأردنيين وصلت إلى 82% وهي من أعلى النسب في العالم.
المصدر: نشر في الصحف الأردنية, الرأي, الغد, وغيرها بتاريخ 2 تشرين الثاني(نوفمبر) 2008.
ثانياً: أسمحوا لي فأقول أنني لست إقتصادياً, ولكن أويد رأي الخبير الإقتصادي الدكتور فهد الفانك وأتفق معه في كل ما جاء في مقالاته اليومية حول السياسات الإقتصادية والميزانية والموازنة العامة وسياسات السوق الحرة.
ورأيي الذي أود طرحه كالتالي:
حيث أن السمنة وزيادة الوزن وما تسببه من مضاعفات وأمراض مزمنة قد وصلت إلى نسبة عالية وخطيرة ومكلفة وأصبحت عبء ثقيل على ميزانية الدولة كما هو مذكور أعلاه, فإنني أقترح:
أولاً: رفع أي دعم حكومي عن المواد والأغذية والمطاعم التي قد تزيد من معدلات الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن وما تسببه من أمراض مزمنة بالنتيجة, وترك أسعارها ليحددها الطلب عليها, يعني السعر حر, وهذه هي:
السكريات والحلويات ومنها الشرقية والغربية وشوكولاتة الحليب

الدهون الحيوانية والسمن والزبد والقشدة وزيت النخيل وزيت جوز الهند وزيت الذرة
مطاعم الأغذية السريع
Fast food Restaurants
ثانياً: ضرورة أت تقوم الحكومة بوضع سياسة ترش




























