هدفنا تغيير نظام الحياة لتجنُّب السمنة والأمراض المزمنة وتقوية مناعة الجسم


رأي..في الغذاء والصحة والدعم الحكومي..إسمحوا لي!

تشرين الثاني 2nd, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , بدون تعليق, خواطر, مقالات

 122562

أولاً: عندما يكشف رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصماء والوراثة البروفيسور العين كامل العجلوني عن أن: أكثر من مليون و657 ألف أردني ممن هم فوق سن ال 25 عاماً مصابون بالأمراض المزمنة الأربعة الأكثر شيوعاً وهي السكري والتوتر الشرياني وإختلاط الدهون والسمنة والوزن الزائد. وأن الكلفة المباشرة والغير مباشرة لمرضى السكري في المملكة تبلغ حوالي بليون وثلاثمائة مليون دينار’ وثمن الأدوية المصروفة للحالات المشخصة هي 175 مليون دينار ولجميع الحالات 428 مليون دينار.

ويضيف البروفيسور العجلوني: أن نسبة المصابين من الأردنيين بزيادة الوزن تصل إلى 42% والمصابون بالبدانة أو السمنة تصل إلى 39.8%. أي أن نسبة زيادة السمنة والوزن الزائد عند الأردنيين وصلت إلى 82% وهي من أعلى النسب في العالم.

المصدر: نشر في الصحف الأردنية, الرأي, الغد, وغيرها بتاريخ 2 تشرين الثاني(نوفمبر) 2008.

 ثانياً: أسمحوا لي فأقول أنني لست إقتصادياً, ولكن أويد رأي الخبير الإقتصادي الدكتور فهد الفانك وأتفق معه في كل ما جاء في مقالاته اليومية حول السياسات الإقتصادية والميزانية والموازنة العامة وسياسات السوق الحرة.

 ورأيي الذي أود طرحه كالتالي:

 حيث أن السمنة وزيادة الوزن وما تسببه من مضاعفات وأمراض مزمنة قد وصلت إلى نسبة عالية وخطيرة ومكلفة وأصبحت عبء ثقيل على ميزانية الدولة كما هو مذكور أعلاه, فإنني أقترح:

 أولاً: رفع أي دعم حكومي عن المواد والأغذية والمطاعم التي قد تزيد من معدلات الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن وما تسببه من أمراض مزمنة بالنتيجة, وترك أسعارها ليحددها الطلب عليها, يعني السعر حر, وهذه هي:

 السكريات والحلويات ومنها الشرقية والغربية وشوكولاتة الحليب

122562

الدهون الحيوانية والسمن والزبد والقشدة وزيت النخيل وزيت جوز الهند وزيت الذرة

مطاعم الأغذية السريع

Fast food Restaurants

ثانياً: ضرورة أت تقوم الحكومة بوضع سياسة ترش

المزيد


"مسلسل اللحوم" في الأردن

أيلول 16th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , التغذية في شهر رمضان الكريم, جدال ونقاش, خواطر

content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”Content-Type” /
content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” /
href=”file:///C:\DOCUME~1\GEORGE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_filelist.xml” rel=”File-List” / type=”text/css”

يدور محور “مسلسل اللحوم” في الأردن, كما تدور محاور مسلسلات رمضان.

ففي مسلسل “أسمهان” تدور معظم المحاور فيها حول تعنّت “الأخ فؤاد” مع أسمهان وإضطهاده لها وملاحقته المستمرة وتمّرد أسمهان,

بينما مسلسل “أولاد الحارة”, فيغرق في مشاكل “أبو غالب” و”عبده” وحكي النسوان الفارط بين من هي زعلانة أو تحيك المكايد,

وهكذا الأمور عندنا في الأردن, فالناس لا تريد أن تأكل إلاّ اللحم البلدي, صحة وعافية على اللي بيأكل,

وشو تعمل الكم الدولة والحكومة!!

هنالك بدائل للحوم البلدية متوفرة بأسعار رخيصة:

فسعر لحم الكتف الأسترالي المجمد 2.5 دينار للكيلوغرام,

وسعر لحم الكتف النيوزيلندي المجمد 3.00 دينار للكيلوغرام,

وسعر اللحم الأسترالي ذبح عمّان 4.50 دينار,

وما الضرر أن نأكل لحم مستورد مجمّد؟!

لدينا الكثير من المعتقدات والعادات ونعتقد أننا صح!

فنعتقد بما نعتقد ولا نحتاج وليس من الضروري أن نغيّر ممّا نعتقد.

فقد تعودنا على لحم الخاروف البلدي, وهذا حق..

كما تعودنا على شوربة الماجي والنسكافيه وحليب النيدو ولا نقبل لها بديلاً..

العالم يتطور والعلم يتطور, ولم تعد الماجي هي الشوربة الوحيدة المنتجة في العالم, وهنالك الكثير من أنواع النسكافيه وحليب البودرة الجاف وأنواع الشوكولاتة,

وكذلك, في هذا الزمن العسير إقتصادياً, حينما أجد أن أرز البسمتي من علامة مسجلة معينة غالي الثمن, فإنني أشتري أرز بسمتي يناسب ميزانيتي, وأشتري معكرون الغزالة المصنّع في الأردن لأن سعره أقل من المعكرون الإيطالي علاوة على أنه ممتاز,

نفس

المزيد


أنموت إذا لم نأكل لحماً؟!

أيلول 16th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , التغذية في شهر رمضان الكريم, خواطر

content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”Content-Type” /
content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” /
href=”file:///C:\DOCUME~1\GEORGE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_filelist.xml” rel=”File-List” / type=”text/css”

 

المزيد


إنذار..إنذار..سؤ ونقص التغذية قادم..قادم

أغسطس 12th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , إنذار, تغذية الأطفال, خواطر

من أكثر الأسباب التي دفعتني أحذر وأنذر من نقص وسؤ التغذية هي التكلفة العالية التي ندفعها في شراء المواد الغذائية.

أقول هذا ونحن لا نتعدى ثلاثة أفراد, وشخصياً لا اتناول لحوم الأغنام أو البقر أو الدجاج, فأنا نباتي أتناول اللبنة والجبنة البيضاء, ولا آكل الأسماك إلا في المناسبات وحسب توفر النوع المرغوب لدي.

ولكن, المصيبة أن أسعار الألبان والأجبان وزيت الزيتون والخضراوات والفواكه إرتفعت فوق طاقتنا جميعا. فليس لدينا منجم ذهب يمولنا.

ونحن نقول هذا,

فماذا يفعل رب الأسرة المكونة من عشرة أو خمس عشر فردا أو أكثر.

فإذا كنا ثلاثة أفراد, وإشتريت هذا اليوم فقط خضراوات وفواكه ومنها ملوخية لا نستغني عنها, بقيمة 19 دينار أردني. وقد كلفتني الملوخية لوحدها بعد الخصم أربعة دنانير (4 دينار أردني), كيلوغرام الملوخية بدينارين.

وإشتريت بقيمة 35 دينار أردني لحم غنم أسترالي ذبح عمان مع لحم عجل, وهذه اللحوم لإحتياجات فردين فقط.

فكم بالأحرى سيفعل رب الأسرة الكبيرة الموظف الصغير, أنا متأكد أنه لن يستطيع توفير اللحوم لأسرته يوميا, وكذلك سيعجز عن توفير الخضراوات والفواكه.

وسيقوم رب الأسرة المسكين هذا بإشباع عائلته من الأرز والمعكرونة الذي يباع بسعر التكلفة في اسواق المؤسسات الإستهلاكية المدنية والعسكرية, وسيشبع اطفاله من الخبز المدعم ومن البسكويت والحلويات التي تباع بسعر زهيد في تلك المؤسسات.

ولنا أن نتوقع كيف ستغدو أجسام وصحة أجيال الجيل الجديد.

أتوقع زيادة معدلات الوفيات بسبب سؤ ونقص التغذية نتيجة لذلك,

وأتوقع زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المصاحبة للسمنة نتيجة لإعتماد إشباع أطفالنا وفقرائنا على النشويات ذات التكلفة المنخفضة والسعر القليل والتقليل من تناول الأغذية الصحية لإرتفاع تكلفتها وغلاء سعرها, مثل الألبان ومنتجاتها واللحوم والخضراوات والفواكه.

 وفي قراءة لمخاطر سؤ ونقص التغذية على مستقبل الأجيال القادمة, سأراجع بعض الدراسات العلمية:

 (1) في تقرير لليونيسيف, منظمة الأمم المتحدة للأطفال:

أن 8 ملايين طفل من أصل 15 مليون طفل بعمر أقل من خمس سنوات يموتون سنويا بسبب الإسهال, الإلتهابات الرئوية, الملاريا, والأمراض الممكن منعها باللقاحات. ولكن هذه الطريقة البسيطة في التصنيف تخفي حقيقة ان الموت لا يحدث بسبب واحد بل كنتيجة لعمليات وباسباب عديدة, وخاصة في العلاقة ما بين سؤ ونقص التغذية والإلتهابات التي تعمل على تدهور صحة الأطفال في دوامة عجز النمو أو النمو البطيء والفقير والموت المبكر.

ففي دراسة لجامعة كورنيل الأمريكية, جمعت بيانات من 53 دولة من دول العالم الثالث, إستنتج الباح

المزيد


شهادتي في أزمة الغذاء (الحلقة السابعة)

حزيران 1st, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , بدون تعليق, جدال ونقاش, خواطر, مقالات

marble

هذا هو لون لحم الكتف النيوزيلندي الطازج

frozen

لحم مجمد


أتوقع, وأتمنى أن أكون مخطئا…

فالمؤسسات الإستهلاكية المدنية والعسكرية وشركات السوبرماركت والهايبرماركت والتي تتمكن, بدون تسمية, من التزود والإمداد بمنتجات غذائية وبضائع بأسعار منافسة ومربحة لهم,

أتوقع, وأتمنى أن أكون مخطئا…

أن تكتسح الأسعار والعروض المقدمة من دكاكين الحكومة وشركات السوبرماركت والهايبرماركت الكبيرة, بدون ذكر أسماء, من حدوث:

تدهور في أرباح السوبرماركت والبقالات الصغيرة و/أو تلك السيئة الادارة, ويدل على ذلك هروب هذه السوبرماركت والبقالات ومحلات بيع الالبان والاجبان لبيع محلاتهم قبل تدهور أسعارها كما نقرأ في الاعلانات المبوبة في الجرائد الاردنية, وخاصة الأسبوعية منها:

ففي عدد أحد الصحف الاردنية الاسبوعية بتاريخ 24/5/2008, وجدت 8 (ثمانية) اعلانات لبيع سوبرماركت وبقالة

وفي عدد لصحيفة اردنية اسبوعية مختلفة بتاريخ 31/5/2008, كان عدد البقالات والسوبرماركت المعروضة للبيع 4 (اربعة)

لم نتعود أن نقرأ هذا العدد من عروض البيع قبل سنة أو سنتين.

الأمر الآخر الذي نخشاه, هو أن يبدأ بعض التجار, وليس الكل, بالقيام بعمليات “تحايل تجاري” ولن أسميه غش بجاري, الهدف: البحث عن طرق يائسة لتحقيق بعض الربح وتجنب الإفلاس وبيع محلاتهم

وهذا التحليل لا مبالغة فيه…بدليل:

إعلان أحد محلات السوبرماركت المعروفة ببيع كتف خاروف نيوزيلندي طازج بسعر م

المزيد


شهادتي في أزمة الغذاء (الحلقة السادسة) أتفق مع الدكتور فهد الفانك

أيار 29th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , بدون تعليق, جدال ونقاش, خواطر, مقالات

أتفق مع رأي الدكتور فهد الفانك الذي يقول, في مقالته في جريدة الرأي الاردنية في عددها الصادر يوم الاثنين بتاريخ 26 أيار 2008:

” أما العلاج المالي عن طريق الدعم فإنه يشكل خداعاً للنفس ، فالأردن سـيدفع الكلفة الحقيقية الكاملة لما يستورده من السلع الأساسية ، والدعم ينقل جانباً من الكلفة من الجهات التي تستهلك إلى مجموع الشعب ممثلاً بالخزينة التي تعاني أصلاً من عجز وصل إلى مستويات خطرة. كما أن الدعم يعطل عملية التكيف مع الواقع.

لا تستطيع السياسة المالية أن تقدم خدمة تذكر في مكافحة التضخم ، فمواردها محدودة ولا تحتمل دعم أية سلعة ، وإجراءات التقشف وخفض العجز لازمة بصرف النظر عن التضخم ، أما تخفيض الضرائب أو الإعفاء منها فيشكل عبئاً مالياً ، واختلالاً اقتصادياً ، ويزيد العجز الكبير أصلاً ثم لا يعطي النتائج المتوخاة.

وأخيراً فإن الإجراءات الإدارية والتسعير الإجباري لا تنسجم مع مبادئ الاقتصاد المفتوح والسوق الحرة. والاعتماد المبالغ فيه على المؤسسات

المزيد


شهادتي في أزمة الغذاء (الحلقة الخامسة)

أيار 25th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , بدون تعليق, جدال ونقاش, خواطر

 121169

هل يعقل أن يرمي ويتخلّص المستهلكين البريطانيين من ثلث الطعام الذي يشترونه, ويعادل هذا الطعام بحوالي 10 بليون باوند إنكليزي ( 12.7 مليون يورو, 19.5 مليون دولار أمريكي)؟؟! كما بينت دراسة نشرت هذا الشهر.

وهل تعلمون أن الأشخاص المليانين الناصحين, اي من لديهم زيادة وزن وسمنة, يستهلكون طاقة غذائية (سعرات حرارية غذائية يومية) بزيادة مقدارها 18% عن الأشخاص ذوو الوزن الطبيعي المرغوب؟؟!

وهل تعلمون أن الشعب الأمريكي يرمي في حاويات الفضلات أكثر من 11 بليون رطل(حوالي 5بليون كيلو غرام) من الفواكه والخضراوات كل عام؟؟!

slide1

وهل يعقل أن يرمي السعوديين في جدّة أطنان من الطعام بعد الإفطار في رمضان, بحيث تحتاج بلدية جدّة 3,200 عامل نظافة للتخلص من هذا الكم من فضلات الطعام؟؟!

أطنان من مخلفات وبواقي مناسف العزايم والأفراح والعزاء في الأردن تلقى في حاويات الفضلات, ولدينا من الفقراء يشتهون تناول اللحم ولو مرة في الأسبوع!

 9187

ألم يساهم كل هذا الإهدار والإسراف في أزمة نقص الغذاء في العالم وفي أزمة إرتفاع أسعار الغذاء؟!

40

نعم, يعتبر الهدر في الطعام جزء من جملة مسببات أزمة الغذاء العالمية.

 5636

فقد وجدت دراسة من قبل

The Waste & Resources Action Programme (WRAP)

أنه عادة ما يتم هدر السلطة والفاكهة والخبز وأن 60% من مجموع الأطعمة التي يتم رميها والتخلص منها لم تلمس ولم يؤكل منها شيئا.

يتخلّص المستهلك المتوسط الدخل في بريطانيا ما قيمته 420 جنيه استرليني(باوند) من الطعام في العام ويرميها في حاويات الفضلات, وتزداد هذه القيمة إلى 610 جنيه استرليني للعائلات الذين لديهم أطفال.

121169

ويتضمن الطعام الذي يتم التخلص منه, 1.3 مليون علبة روب (رائب) لبن زبادي غير مفتوحة و 5,500 دجاجة كاملة و 440,000 وجبات جاهزة.

تعتبر هذه الحقائق صدمة, وخاصة مع علمنا بالعجز الكبير للغذاء في العا

المزيد


مبروك للأردن وللمليك المفدى وشعبه بعيد الإستقلال

أيار 24th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , خواطر


121162

تهنئة من اعماق قلوبنا للأردن الحبيب

121162


ولسيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم

وجلالة الملكة رانية

المزيد


شهادتي في أزمة الغذاء (الحلقة الرابعة)

أيار 23rd, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , بدون تعليق, جدال ونقاش, خواطر

mansaf

مع إزدياد معدلات الفقر في الاردن المتزامنة مع إنحسار الرقعة الزراعية لصالح العمران الحجري وإزدياد الحاجة لمياه الشرب والمياه للزراعة, نجد أن زيادة عدد السكان وإرتفاع معدلات السعرات الحرارية المتناولة للفرد في الاردن, كحالة موجودة في العالم أجمع, والدليل إرتفاع معدلات السمنة في العالم والاردن من ضمنها, يؤشر على أن لهذه العوامل علاقة كبيرة وهامة للنقص الحاصل في الغذاء, ليس في الاردن فقط, بل في العالم أجمع.

 121154

ويستخلص الدكتور عدنان بدران في دراسته “تقدير مؤشرات الفقر في الاردن لعامي 1997 و2002 بتطبيق الرقم القياسي لخط الفقر من خلال بيانات مسح نفقات ودخل الاسرة للأعوام 1992 و 1997 و 2002″:

1.    أظهر الرقم القياسي لخط الفقر لعام 2002 (1997=100) أن الأهمية النسبية للإنفاق على الغذاء من مجمل الإنفاق العام للاسر الفقيرة 52.2% بينما بلغت الأهمية النسبية للإنفاق على غير الغذاء 47.8%.

2.    إنخفض عدد الفقراء فقرا مطلقا بنسبة 37.6% في عام 2002 عن عام 1997.

3.    إرتفعت نسبة الفقر المدقع في عام 2002 عن عام 1997 حيث بلغت 0.78% في عام 1997 و 1.41% في عام 2002, أي أن عدد الأفراد الذين يعيشون دون خط الفقر المدقع قد إرتفعت بنسبة 80.8% في عام 2002 عن عام 1997.

4.    إنخفضت فجوة الفقر المطلق النسبي على مستوى المملكة من 1.85% في عام 1997 إلى 1.4% عام 2002 أي بإنخفاض نسبته 24.3%.

 enormo

في دراسة لمنظمة الأغذية والزراعة الدولية (الغاو) تظهر حدوث زيادة كبيرة وملحوظة لمقدار السعرات الحرارية الغذائية اليومية المتناولة في السبعينات من القرن الماضي في دول الشرق الأدنى وشمال أفريقيا(وتشمل الاردن) ما عدا اليمن و أفغانستان, بحيث أرتفع معدلات المتناول من السعرات الحرارية أعلى من متوسط المتناول من السعرات الحرارية في الدول المتقدمة ككل (بمجموع الدول المتقدمة). وبالرغم من أن الأهداف الأستراتيجية تاريخيا لمعظم بلدان هذه المناطق (ومنها الاردن) هو في تحقيق الإكتفاء الغذائي الذاتي, إلاّ أن غالبية الزيادة في المتناول اليومي من السعرات الحرارية كان يتحقق من زيادة حجم الواردات الغذائية.

kfcbow

حقيقة, من هنا بدأت المأساة, وللأسف لم ينتبه لها أحد,

إن فشل نمو الإنتاج الزراعي لتحقيق الإكتفاء الذاتي أو حتّى في تحديد وتضييق الهوة مع الزيادة المطردة في عدد السكان والإرتفاع الكبير في المتناول من السعرات الحرارية اليومية للفرد كانت وما زالت سبب مشاكل الغذاء من نقص وارتفاع أسعار. وعلى المختصين في الاردن معالجة ذلك سريعا.

لقد ساهم دعم الحكومات (ومنها الحكومة الأردنية) للمستهلك في حدوث طفرة وزيادة سريعة للإستهلاك الغذائي خلال السبعينات والثمانينات من القرن العشرين. كما أن ا

المزيد


شهادتي في أزمة الغذاء (الحلقة الثالثة)

أيار 21st, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , بدون تعليق, جدال ونقاش, خواطر

268259

في ندوة للعين الدكتور رجائي المعشر, رئيس اللجنة المالية بمجلس الأعيان, عقدت أول من أمس في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة, ونشرتها جريدة الغد اليوم بتاريخ 21 أيار 2008, قال: “إن التضخم وصل إلى نسب لم يشهدها الإقتصاد الأردني منذ عشرين عاما مضت حيث بلغ في الربع الأول من العام الحالي حوالي 11%. وأكد على أن إرتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية والسلع الأساسية فاق كل التوقعات وعمق الفجوة بين الصادرات والواردات”.

وأثار المعشر “عدم وضوح الإجراءات والطروحات الحكومية, التي تظهر وكأنها تناقض الإجماع الوطني الأردني”:

وهذا هو بيت القصيد, للأسف لم يكن هنالك سياسات وإستراتيجيات وطنية زراعية واضحة على مرّ الزمن والحكومات المتعاقبة, وإن وجدت فلا يتم التطبيق إلاّ عل

المزيد


التالي



http://johealthydiet.maktoobblog.com/
http://www.johealthydiet.com/
http://johealthydiet.blogspot.com/