هدفنا تغيير نظام الحياة لتجنُّب السمنة والأمراض المزمنة وتقوية مناعة الجسم


هل للتغذية علاقة بالعنف الأسري ؟!(11)

آذار 29th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , جدال ونقاش

هل خَطَر ببالكم ما أسباب إنزعاجكم في نهار ما؟!! أو قد تعتقدون أن للأهل أو للوالد دخل في الموضوع؟ أو قد يكون لرئيسكم دخل؟ وكم من الناس إعتقد أن للبرج علاقة, فالقمر لم يكن في مدار برجكم لهذا اليوم؟ ولهذا تعكَّر مزاجكم وواجهتكم مشاكل وإنزعاجات؟! ألم يخطر ببال أحد فيكن/فيكم أن لنوعية ما تأكلون علاقة بسلوككن ومزاجكن وتصرفاتكن وعنفكن وعلاقاتكن, وبسلوككم ومزاجكم وتصرفاتكم وعنفكم وعلاقاتكم

ماذا تعتقدن أيتها النساء سبب المزاج والخيال الرائع الذي تشعرن به عند إذابة قطعة من شوكولاتة في فمكن؟!وتلك العصبية التي تشعرن بها إذا لم تتناولن شوكولاتة, وتهدأ النفوس وتستبشر الأسارير بعد تذوق الشوكولاتة ومن نوع مُعين

هنالك عامل الغذاء وتأثيرات محتويات الغذاء على سلوك وتصرفات ومزاج الإنسان, بمعنى آخر, أن كل ما نأكله ذات تأثير مُباشر أو غير مُباشر علينا كإنسان وبشر,

المزيد


غذاء الصوم للمسيحيين الشرقيين: صحة ووقاية وغسيل للروح والجسد-3

آذار 1st, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , جدال ونقاش, مقالات

<!– @page { size: 8.27in 11.69in; margin: 0.79in } P { margin-bottom: 0.08in; text-align: right } –>

الفطور : الساعة السابعة صباحاً أو الساعة الثالثة بعد الظهر

يمكن أن يكون شوربة عدس أو حمص أو فول مع سلطة خضراوات وفاكهة أو ثلاث حبات تمر أو تين مجفف أو 15 حبة زبيب

أو سلطة خضراوات مع خضراوات مطبوخة على الطريقة الصينية مع فطر وفاكهة

الغذاء ظهراً و العشاء في الساعة السابعة مساءًا

عبارة عن خضراوات حسب الرغبة مع نوع من أنواع البقوليات أو طبخ البقوليات كطبق لوحده , مع شوربة أو حساء خضراوات وفاكهة وسلطة خضراوات . وبالنسبة للخبز أو الأرز أو المعكرون يكون بالتوازن مع البقوليات الموجودة على الوجبة

الماء : أوصي بتناول ما يكفي حاجة الجسم من الماء

منتجات فول الصويا : يكون من الرائع إستخدام وتناول منتجات فول الصويا في حال توفرها والقدرة على تحمًّل أثمانها : مثل التوفو والتامبا

TOFU, TEMPEH, SOY MILK and SOY YOGURT

الشوربة والحساء : من الجيد تناول أي نوع من شوربة أو حساء الخضراوات أو البقوليات , مثل العدس بأنواعه أو الفاصوليا بانواعها . وأقدم لكم إحدى وصفات الشوربة أو الحساء المخصصة لغسل الجسم وتنشيط أجهزته , وعادة تكون هذه الشوربة أو الحساء حارَّة , وعلى من لا يحتملون الفلفل الحار أن لا يجربوا هذا الحساء أو الشوربة

حساء الزنجبيل والثوم والفلفل الحار

المكونات :

تكفي هذه المقادير لأربعة اشخاص

1 – جذر الزنجبيل الطازج بحجم إصبع الإبهام

2 –

المزيد


غذاء الصوم للمسيحيين الشرقيين: صحة ووقاية وغسيل للروح والجسد-2

آذار 1st, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , جدال ونقاش, مقالات

<!– @page { size: 8.27in 11.69in; margin: 0.79in } P { margin-bottom: 0.08in; text-align: right } –>

ويمكن أن يكون الأسبوع الأول أو الأسبوعين الأولين من الصيام بدءًا من الغد , الإثنين 2 شباط ( فبراير ) 2009, لغرض غسل الجسم :

بتناول غذاء نباتي متكامل وتجنًّب تناول المنتجات الحيوانية من لحوم وأسماك ودجاج وبيض والحليب والألان ومنتجاته , وتجنُّب منتجات الخبز والقمح والشعير من خبز ومعكرون وحلويات . ويمكن إستخدام الأرز , كما يمكن لمن يجيد عمل الخبز في بيته أن يُجهز طحين من الأرز والذرة والبطاطس وغيرها

مع تناول شوربة أو حساء خاص حار سنذكره في الجزء الثالث إنشاء الله

وبعد الأسبوع أو الأسبوعين , يمكن تناول الخبز ومنتجات القمح والشعير والقمح من خبز ومعكرون بإعتدال وبمقادير محددة

في هذا الموسم , الخضراوات والفواكه والفاكهة المجففة متوفرة بشكل جيد , وأُحبذ الطبخ أثناء الصيام بزيت الزيتون , إلاَّ إذا كنتم غير مقتدرين على تحمُّل كلفته

المزيد


غذاء الصوم للمسيحيين الشرقيين: صحة ووقاية وغسيل للروح والجسد-1

آذار 1st, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , جدال ونقاش, مقالات

ما يُميز صوم المسيحيين الشرقيين عامةً , هو أن غذائهم الذي يستمر أربعين إلى خمسين يوما , هو نباتي بحت وخالي من أي منتجات حيوانية . ولكن البعض لا يقوى على ذلك , فيتناول البيض ومنتجات الألبان

وأمر آخر , يرسم هذا الصيام , وخاصةً لدى الأقباط , هو بدء تناول الطعام في الساعة الثالثة بعد الظهر

وما يُميز هذا الصيام هو الإرتقاء بالروح وسمو الروح والشعور بالراحة والسلام وهذا ما يُقرِّب الإنسان لله سبحانه وتعالى

يقول ( أبونا بشوى كامل ): الصوم يؤهل النفس للانتعاش الروحى . والاتصال بالله ، وامتلاء القلب بحب الله
ويقول أيضاً : دائماً الصوم يقترن بالصلاة وهذا يعنى أن الصوم بدون صلاة هو كبت وحرمان ولكن بالصلاة يتحول لانطلاق روحى للنفس

وقبل أن أبدا بهذا الغذاء , أحب أن أنبّه إلى :

أهمية التوازن في إختيار الطعام من المجاميع الغذائية المختلفة , على أن تكون :

البروتين من 15 إلى 20% من مجموع السعرات الحرارية اليومية الكلية

الزيوت الجيدة مثل زيت الزيتون وعباد الشمس أو فول الصويا من 30 إلى 35%

الكربوهيدرات , على أن تكون غير بسيطة , من 45 إلى 50%

التحكُّم في مقادير الطعام من الكربوهيدرات أو النشويات , والحرص على عدم زيادة الإشاع منها

ونحن في الأردن , هنالك من يصوم صوماً كاملاً مثل أخوتنا الأقباط , ولكن أحب أن أُنبه , خاصةً الفتيات والنساء من التطًّرف في الصيام , فقد لا حظنا إصابة البعض بالضعف وفقر الدم وقد يؤدي الصيام الحاد إلى عدم القدرة على العمل وعدم القدرة على التركيز

المزيد


إتجاهات المستهلك الأردني في عام 2009

كانون الأول 20th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , جدال ونقاش, مقالات

179391

في خضم الوضع الإقتصادي الحالي, سيكون العامل الرئيسي الأهم للمستهلك الأردني والذي سيعمل على تحديد إختياراته الغذائية من الغذاء والمشروبات, هو مدى ما سيُقدِّم هذا الغذاء أو المشروب من فائدة يشعر بها المستهلك مع قدرته على شراء هذا المنتج


ولقد طبعت الأزمة المالية العالمية والحالة الإقتصادية في الأردن أثرها على إتجاهات المستهلك الغذائية في عام 2008 وسيستمر هذا الأثر في عام 2009. ففقدان الأمان المالي لدى المستهلك الأردنيسيؤثر على عاداته ووسائل صرفه, لضيق ذات اليد. فالناس في جميع أنحاء العالم يشعرون بعدم الأمان ويسعون لإعادة تأسيس الإستقرار في حياتهم

لذلك, سيكون من المهم جداً في عام 2009, أن تستجيب الصناعة والتجارة بسرعة وبشكل خلاَّق للتغيرات في إحتياجات ورغبات والقدرات المالية للمستهلك, لأننا سنكون جميعاً حذرين في إختياراتنا لما سنصرف من مال

ومن أكثر النتائج المتوقعة للأزمة المالية الحالية, هو إقتصاد المستهلك وموازنة المصاريف اليومية, وبالتالي سيتجه المستهلك للمساومة عند الشراء للحصول على أقل سعر. وستكون الصناعات الغذائية والمنتجات الغذائية الأكثر عرضة للمساومة من قبل المستهلك, بينما قد تكون صناعات المواد التجميلية والنسائية الأكثر أماناً, ولن تتأثر كثيراً بما يحدث حالياً في العالم, على الرغم من أن التقارير الإقتصادية تقترح أن الصناعات التجميلية لن تكون بمأمن من الركود الإقتصادي

وقد بدأ المستهلك الأردني في عام 2008 البحث عن المنتجات الغذائية الأقل سعراً, ولذلك أصبحت للأسواق الإستهلاكية المدنية والعسكرية شعبية كبيرة لدى المستهلك الأردني, وزادت مبيعاتها بشكل كبير خلال عام 2008, علاوة على أن الأزمة المالية عملت وتعمل على تشجيع المستهلك لتناول وجباته اليومية في البيت و/أو تجهيز ما يحتاج من طعام لتناوله في العمل من البيت.

فعلى الصناعات الغذائية الأردنية أن تنهض وتزيد من درجة جودة منتجاتها وإنتاج منتجات غذائية فريدة من نوعها ومفيدة للصحة مع وضع أقل سعر

هذه هي السياسة التي يجب على الصناعات الغذائية الأردنية التي تتبعها لتنجح في عام 2009 والأعوام القادمة

فنحن كمستهلكين, لا نبحث فقط عن السعر. نحن نبحث عن منتج ذو درجة جودة نوعية عالية ويُقدِّم لنا فائدة صحية علاوة عن سعر منتج مناسب لجيوبنا وميزانيتنا 

وقد تكون بعض شركات الصناعات الغذائية في الأردن تسير في هذا الإتجاه

المزيد


توعية المستهلك(3): القيمة الغذائية والصحية مقابل سعر الوحدة للسلعة الغذائية-2

تشرين الثاني 26th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , جدال ونقاش

سيكون هنالك معنى لما تفعله الحكومة الأردنية بتعاوننا وتعاون الشعب الأردني كافةً معها, وبوقف نزيف التبذير والإسراف المالي والغذائي والتقليل من كميات الغذاء التي يتم التخلص منها في حاويات القمامة. وجد باحثون من جامعة أريزونا الأمريكية في دراسة أجريت في عام 2004 , أن العائلة الأمريكية تتخلّص سنوياً من 470 باوند من الغذاء وهو ما يعادل حوالي 14% من مجمل السلع الغذائية التي يتم إحضارها للمنزل. ويعزو الباحثين أسباب التخلُّص من هذه الكمية من الطعام إلى: سؤ التخطيط والمبالغة في تقدير ما سيأكلون والتحفيزات التشجيعية التي تعرضها محلات السوبرماركت التي تغري المستهلكين لشراء الأغذية والفواكه والخضراوات بالجملة والصناديق, كما يحدث في بلادنا, ممّا يتعرّض الكثير من المشتريات الغذائية للفساد وعدم الصلاحية قبل تناولها, فتضطر العائلة لرميها بحاوية القمامة.

http://www.acfnewsource.org/science/garbage_galore.html

ومع إزدياد معدلات السُمنة والتعرض للأمراض المزمنة المصاحبة لها في جميع أنحاء الوطن العربي, علينا كعرب أن نعمل جاهدين لتغيير نظام حياتنا للمحافظة على وزن جسم مرغوب وتجنّب حدوث السمنة والأمراض المزمنة وتقوية مناعة الجسم. ولن يتم ذلك بدون الإستغناء عن بعض ما تعودنا عليه من عادات أكسبتنا الأمراض مثل أمراض السمنة والقلب والسكري وإرتفاع ضغط الدم والكثير من أمراض السرطان. نحتاج إلى إعادة نظر في مجمل حياتنا وتنظيم حياتنا وغذائنا وممارسة الرياضة اليومية, وأن نتعلّم كيفية إختيار الغذاء الصحي الطبيعي الذي تحتاجه اجسامنا.

وهذا ما سنتحدث عنه, وهو الهدف الغذائي والصحي مقابل الهدف الإقتصادي.

وجدت دراسة سورية نشرت في عام 2006, أن هنالك علاقة قوية بين معدّلات إنتشار والإصابة بالسُمنة لدى النساء في حلب بسوريا وعدد مرّات تناولهم لمواد غذائية معينة, وتقترح الدراسة أن معدّلات السُمنة بسوريا مرتفعة مقارنةً بالمعدّلات العالمية, كما أنها أعلى من مثيلاتها في كثير من الدول العربية ومعظم الدول الأوروبية والأمريكية. وتضيف الدراسة, أن معدّلات السمنة لدى نساء سوريا بعمر من 46 إلى 65 عاماً تصل إلى 81%, بينما تصل إلى 24.4% لدى نساء أمريكا من نفس العمر. ويعتقد الباحث أن السوريين الذين لديهم سمنة, يتناولوا الطعام بكميات أكثر من الأشخاص العاديين بغض النظر عن نوعية الطعام الذي يتناولونه.

المرجع:

المزيد


توعية المستهلك(2): القيمة الغذائية والصحية مقابل سعر الوحدة للسلعة الغذائية -1

تشرين الثاني 26th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , جدال ونقاش

200811
في خضم الأزمة الإقتصادية العالمية, , وضعت الحكومة الأردنية كامل ثقلها لتوفير المواد الغذائية الأساسية والغير أساسية بأسعار منافسة للمواطن الأردني من خلال المؤسستين الإستهلاكية العسكرية والمدنية. وقد أوجد هذا الدعم راحة لدى طبقات الشعب الفقيرة والوسطى والموظفين والكادحين , وقامت الحكومة بواجبها تجاه الشعب المحتاج, ولكن ماذا فعل الشعب المستفيد من هاتين المؤسستين؟! فهل قمنا كشعب بواجبنا لدعم الإقتصاد الوطني؟ لا أعتقد ذلك!

فمن مشاهداتي للتدافع لشراء السلع الغذائية من المؤسسة الإستهلاكية المدنية وتكويمها وتخزينها, فإنني أعتقد أننا مقصرين في حق وطننا وحكومتنا وإقتصادنا.

122768

علينا كشعب أن ندرس ما تحتاجه عائلتنا قبل ذهابنا للتسوق من كلتا المؤسستين, الإستهلاكية المدنية والعسكرية, وكذلك عند التسوق من محلات السوبرماركت والبقالات وأسواق الخضراوات والفواكه.

يجب أن نتعلّم أن لا نُخزن فائض من المواد الغذائية في بيوتنا, فنحن لسنا في حالة حرب أو وباء أو مجاعة, فالحمد الله والحمد للسياسة الحكيمة لحكومتنا التي وفّرت وتوفّر السلع الغذائية, حتّى أنها وفرت ذبائح الأضاحي. فشراء الأرز والسكر والطحين وزيوت الطعام النباتية بكميات كبيرة أكثر من حاجة وإستهلاك العائلة غير مُبرّر ويُشكِّل عبء على الإقتصاد الوطني. فعلاوة على أنه سيدفع بإتجاه زيادة حجم الإستيراد فسيقع المستهلك, الذي عمل على تخزين مواد غذائية فائضة, لخسارة إقتصادية قد تنتج من فساد هذه الم

المزيد


"مسلسل اللحوم" في الأردن

أيلول 16th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , التغذية في شهر رمضان الكريم, جدال ونقاش, خواطر

content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”Content-Type” /
content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” /
href=”file:///C:\DOCUME~1\GEORGE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_filelist.xml” rel=”File-List” / type=”text/css”

يدور محور “مسلسل اللحوم” في الأردن, كما تدور محاور مسلسلات رمضان.

ففي مسلسل “أسمهان” تدور معظم المحاور فيها حول تعنّت “الأخ فؤاد” مع أسمهان وإضطهاده لها وملاحقته المستمرة وتمّرد أسمهان,

بينما مسلسل “أولاد الحارة”, فيغرق في مشاكل “أبو غالب” و”عبده” وحكي النسوان الفارط بين من هي زعلانة أو تحيك المكايد,

وهكذا الأمور عندنا في الأردن, فالناس لا تريد أن تأكل إلاّ اللحم البلدي, صحة وعافية على اللي بيأكل,

وشو تعمل الكم الدولة والحكومة!!

هنالك بدائل للحوم البلدية متوفرة بأسعار رخيصة:

فسعر لحم الكتف الأسترالي المجمد 2.5 دينار للكيلوغرام,

وسعر لحم الكتف النيوزيلندي المجمد 3.00 دينار للكيلوغرام,

وسعر اللحم الأسترالي ذبح عمّان 4.50 دينار,

وما الضرر أن نأكل لحم مستورد مجمّد؟!

لدينا الكثير من المعتقدات والعادات ونعتقد أننا صح!

فنعتقد بما نعتقد ولا نحتاج وليس من الضروري أن نغيّر ممّا نعتقد.

فقد تعودنا على لحم الخاروف البلدي, وهذا حق..

كما تعودنا على شوربة الماجي والنسكافيه وحليب النيدو ولا نقبل لها بديلاً..

العالم يتطور والعلم يتطور, ولم تعد الماجي هي الشوربة الوحيدة المنتجة في العالم, وهنالك الكثير من أنواع النسكافيه وحليب البودرة الجاف وأنواع الشوكولاتة,

وكذلك, في هذا الزمن العسير إقتصادياً, حينما أجد أن أرز البسمتي من علامة مسجلة معينة غالي الثمن, فإنني أشتري أرز بسمتي يناسب ميزانيتي, وأشتري معكرون الغزالة المصنّع في الأردن لأن سعره أقل من المعكرون الإيطالي علاوة على أنه ممتاز,

نفس

المزيد


اللحوم, أزمة شعب أم سؤ إستهلاك وهدر بالمال والغذاء؟!

أيلول 4th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , جدال ونقاش, مقالات

content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”Content-Type” /
content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” /
href=”file:///C:\DOCUME~1\GEORGE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_filelist.xml” rel=”File-List” / type=”text/css”

لقد آن للإقتصاديين والخبراء في الأردن أن يحددوا أسباب أزمة الغذاء وأساليب معالجتها, بعيد عن العواطف وبعلمية وموضوعية صرفة.

فالإحصاءات تبين أن عدد سكان الأردن يقارب الستة ملايين نسمة (حسب الإحصائيات لعام 2006 هي 5,600,000.00 نسمة), وأن نسبة السكّان في الفئة العمرية 15– 64 سنة هي 59.5 %, حسب إحصائيات دائرة الإحصائيات الأردنية, وعدد السكّان في الفئة العمرية الذين أعمارهم أقل من 15 سنة هي 37.3 %

المرجع

http://www.dos.gov.jo/sdb_pop/sdb_pop_a/indec_a.pdf

وبحسب المرجع أعلاه, فإن عدد الأسر في الأردن لعام 2006 هي 1,052,820.00 أسرة, ومتوسط حجم الأسرة الخاصة 5.4 فرد.

وحسب الإحصائيات التي أجرتها وزارة الزراعة الأردنية, فإن عدد الذبائح المستوردة في عام 2007 هي 2,346,791 ذبيحة. وحسب الإحصائيات لهذا العام, وبحسب التصريحات الرسمية المنشورة في وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب, فإن تقديرات الثروة الحيوانية المحلية (البلدية) لا تتجاوز 25 % من حاجة الأردن من الثروة الحيوانية. فإذا كان حجم الثروة الحيوانية الآن هي حوالي 3,600,000.00 مليون رأس, فإن حاجة الأردن من الثروة الحيوانية هي 14,400,000.00 مليون رأس في السنة.

 

من المعلوم ان معدلات إستهلاك اللحوم في العالم إجمالاً إرتفعت حوالي ستة أضعاف خلال نصف قرن.

الآن, نراجع معدلات إستهلاك اللحوم في الأردن لعام 1998, لنجد أنها كانت بمعدّل 21 كيلوغرام في السنة للفرد الواحد, بينما كان إستهلاك العالم 38 كيلوغرام في السنة للفرد الواحد. وإرتفعت معدلات الإستهلاك لتصل إلى 29.8 كيلوغرام في عام 2002

 

وتمثل اللحوم الحمراء حوالي 31 % من مجمل إستهلاك اللحوم في الأردن.

المرجع

http://earthtrends.wri.org/text/energy-resources/country-profile-94.html

 

توصي جمعيات إختصاصي التغذية في العالم, ومنها الامريكية والأوروبية والجمعيات الطبية الأمريكية على تحديد تناول

المزيد


للأسف..الإدعاءات والزيف الغذائي يسيطر على قنواتنا الفضائية

أغسطس 27th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , بدون تعليق, جدال ونقاش, مقالات

كنت أعتقد أنه يتوجب عليّ الإعتزال والصمت ولكنني لم أستطع أمام هذا الكم الهائل من الزيف والإدعاءات الغذائية المنتشرة في وسائل الإعلام العربية.

مع كل التقدم العلمي, لماذا نغط في ظلام الجهل الدامي, ومن يقدّر أن إختصاصي التغذية هذا أو ذاك خبير أم لا!!

الأمثلة كثيرة:

خرجت إحدى قنوات التلفزة العربية لتتحدث عن أن إستخدام زيت الطعام في الطبخ حرام!! ويجب الطبخ بدون زيت على الإطلاق!!

فهل أصبح الطبخ بزيت طعام كمن يملك أسلحة دمار شامل!!!!؟

راجعوا ما كتبت في مدونتي بما يخص ويدحض ذلك.

 

وخرجت علينا إخصائية تغذية في قناة أخرى لتبدع في هذا اليوم 27/8/2008 وتقول:

أولاً: أن الحليب ليس فيه كالسيوم, وتضرب بعرض الحائط كل الحقائق العلمية!!!

وقالت أن كوب الحليب يعطي فقط 150 مللغرام من الكالسيوم, بينما اللبن يحتوي أضعاف ما موجود في الحليب, حوالي 300 مللغرام من الكالسيوم!!!!

أتسائل إذا كانت هذه المعلومة قدإستقتها من إحدى جامعاتنا, فهذه مصيبة المصايب.

والحقيقة العلمية:

أن كوب من الحليب الكامل الدسم (نسبة الدسم 3.25% دهن) يحتوي على 291 مللغرام من الكالسيوم وهذا يفي ب 29% من حاجة الجسم اليومية من الكالسيوم,

وكوب من الحليب الخالي من الدسم يحتوي على 302 مللغرام من الكالسيوم وهذا يفي ب 30% من حاجة الجسم اليومية من الكالسيوم,

وهذا ثلث إحتياجات الجسم الغذائية اليومية من الكالسيوم.

وكوب من اللبن الرائب(الروب الزبادي) القليل الدسم يحتوي على 415 مللغرام من الكالسيوم وهذا يفي ب 42% من حاجة الجسم اليومية من الكالسيوم,

وأن كوب من الحليب الكامل الدسم المضاف له كالسيوم يحتوي على 430 مللغرام من الكالسيو

المزيد


التالي



http://johealthydiet.maktoobblog.com/
http://www.johealthydiet.com/
http://johealthydiet.blogspot.com/