هدفنا تغيير نظام الحياة لتجنُّب السمنة والأمراض المزمنة وتقوية مناعة الجسم


مادة تدخل في تصنيع البلاستيك بين المنع وعدمه

آذار 28th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , أخبار عالمية, إنذار, البيئة وصتنا, تغذية الأطفال, سلامة الغذاء

بينما تسعى الولايات المتحدة لمنع مادة BPA: فإن الأولروبيين ونيوزيلندا وإستراليا يعتقدوا أنها أمينة

يتجّه الكونغرس الأمريكي لوضع قانون فدرالي يمنع المادة الكيميائية

Bisphenol A: BPAفي جميع المواد الغذائية والمشروبات عامةً. وبحسب واضعي القوانين, فإن دراسات علمية أظهرت أدلة على التأثيرات العكسية التي تُسببها BPA

بالإضافة إلى ذلك, فإن البرنامج الوطني الأمريكي للسمّية

National Toxicology Program in the Dept. of Health and Human Services

أبدى بعض الإهتمام من أن BPA قد تؤثر في تطور الأعصاب للأجنة والأطفال

يقول السيناتور شومر, Senator Chuck Schumer (D-N.Y.) : “ هنالك علامات تحذير كافية حول مخاطر BPA التي تدفعنا أن نتحرّك بدون إنتظار, من الأجدى ان نكون في أمان بدلاً من الأسف. وقد إعترف الكثير من مُصنعي الأغذية وبائعي التجزئة بهذه المخاطر وإتخذوا إجراءاتهم للتخلُّص من المنتجات الغذائية المحتوية على BPAمن رفوف متاجرهم”. وفي الحقيقة, قد وافقت في أذار(مارس) 2009 أكبر ستة شركات مُصنّعة لزجاجات حليب الأطفال على إيقاف إستخدام هذه المادة في زجاجاتهم, وهم:

Avent, Disney First Years, Gerber, Dr. Brown, Playtex, and Evenflo

ومن ناحية اخرى ، أستراليا ونيوزيلندا إتفقت مع إدارة الأغذية والدواء الأمريكية وسلطة سلامة الغذاء الأوروبية the FDA and the European Food Safety Authority : EFSA حول سلامة BPA واصدروا بيان أن BPAلا يُسبب السرطان كما أن مستويات التعرُّض ل BPA لا تُشكل خطراُ على الصحة

من المعروف أن غذائنا في تماس مستمر مع البلاستيك. ويلعب البلاستيك جزء في كل مرحلة من مراحلإنتاج وتحضير الغذاء. فالغذاء يُصنّع على أجهزة ومعدات بلاستيكية ويُغلّف ويٌعبأ ويُشحن في عبوات وصناديق على خطوط تعبئة بلاستيكية. ونستخدم البلاستيك كثيراً في بيوتنا. من العبوات البلاستيكية وغيرها. ومادة Bisphenol A: BPA مادة كيميائية شائعة الوجود في عبوات التغليف وزجاجات حليب الأطفال وتنتقل إلى غذائنا من العبوات عن طريق الهجرة أو التسرُّب.

المزيد


إتجاهات الغذاء و التغذية للأطفال لعام 2009

كانون الأول 23rd, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , أخبار عالمية, الجديد في الغذاء والتغذية في العالم, تغذية الأطفال

123003

عندما يلوح الركود الإقتصادي في الأفق, ويترنح الإقتصاد العالمي تحت وطأة أزمة مالية لا يعلم نهايتها إلاَّ الله سبحانه وتعالى, لن يكون أمام شركات تصنيع الأغذية والمشروبات إلاَّ أن يُخططوا لتأسيس أصناف بعلامات مُميزة وذات سمعة عالية يكسبوا من خلالها إخلاص المستهلك. فعندما يُقَدَّم للمستهلك ما يريد وما يحتاج, هو وأولاده, فستصبح للمنتج الغذائي قيمة لهم مهما كان سعره

ولذلك, فإن توقعات إتجاهات الغذاء والتغذية لهذا العام تختلف كونها بعيدة عن الزيف والخداع, بل تنصَبُّ على حقائق ناتجة من إستبيانات ودراسات ومناقشات مع الكثير من أصحاب شركات الأغذية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. وما أُقدمه هو ترجمة مُلخصَّة لمجموعة من هذه الدراسات أضعها أمام المهتمين والمنتجين والصناعيين ومسئوولي الهيئات الغذائية والغذاء لكي يتطوّر الغذاء والتغذية في مجتمعاتنا العربية لنصل لمصاف الدول المتقدمة

لقد شاهدنا في العقد الماضي, التصاعد القوي في الدول المتقدمة لسوق المنتجات والمشروبات الغذائية الخاصة بالأطفال لتواكب تطورات عصر الأطفال الحديث. فمن شركات تصنيع الأغذية التي إجتهدت لإنتاج منتجات ومشروبات غذائية مثيرة وجاذبة للأطفال الصغار والمراهقين إلى مالكي المطاعم الذين بدأوا يفكرون كيفية تحقيق أرباح من هذه الشريحة الكبيرة والمهمة من المستهلكين, فهذه سوق ديناميكية ذات آفاق لا حدود لها يطمع كل مُشغل أو صاحب مطعم أو شركة أغذية ليكون له نصيب فيها

ولقد فرضت التحولات الديموغرافية والمساقات الجديدة على مجتمع الدول المتقدمة, وخاصةً عندما تتلاقى المنتجات الجديدة مع إهتمامات الأهالي بصحة جيدة لأطفالهم. ومع أن الإهتمامات بالسُمنة والأمراض المزمنة ذات العلاقة بها مثل السكري أضحت ذات إهتمام عالمي, إلاَّ أن سوق المنتجات والمشروبات الغذائية الخاصة بالأطفال لم تعد متجانسة ممّا يزيد من جاذبية هذه السوق

وقد عملت وتعمل المدارس بما فيها من أماكن طعام وخدمات تغذية, خاصةً في الدول المتقدمة, لدعم التغذية الصحية ولها دور حيوي تلعبه في تغيير نظام حياة الأطفال لتساعد في الحد والتقليل من معدلات حدوث سمنة الأطفال. وما تزال التغذية المدرسية في الأردن في بداية الطريق, ولكنها شقَّت الطريق ونتمنى أن تستفيد من خبرات الدول المتقدمة وتتقدَّم؛ كما نتمنى على شركات ومصانع الأغذية والمشروبات في الأردن والعالم العربي تقديم الدعم المالي لمشاريع التغذية المدرسية في الأردن والوطن العربي

123003

إن توفير مدى واسع ومستمر من الإختيارات الجديدة يقدَّم للأهالي تنوُّع يتواكب مع إهتمامهم بصحة أطفالهم علاوة على رغبتهم في تعوِّد أطفالهم لمدى واسع من المكونات والأطعمة الجديدة؛ ويخلق هذا سوق أغذية ومشروبات مثير لشركات الأغذية ومُشغلي المطاعم وخدمات التغذية في المدارس

123003

ومفاتيح إتجاهات التغذية للأطفال هي

123003

الإتجاه الأول: أن يكون أساس منتجات الأطفال الغذائية طبيعية وخالية من كل ما قد يضرُّهم

فبسبب تزايد مخاوف الأهل من وجود علاقة ما بين الإضافات الغذائية وزيادة نشاط الطفل الغير طبيعي, إرتفع حجم المنتجات والمشروبات الغذائية المنتجة حديثاً وتدَّعي أنها خالية من الإضافات, من مواد ملونة ومو

المزيد


المنتجات الغذائية الجديدة المبتكرة في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 - 2

تشرين الثاني 20th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , الجديد في الغذاء والتغذية في العالم, تغذية الأطفال


content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”CONTENT-TYPE” />
>
content=”StarOffice 8 (Win32)” name=”GENERATOR” />< type="text/css">

122716تقدم شركة الأغذية من نيويورك وهي جزء من مجموعة هيرو السويسرية

Latham, N.Y.-based Beech-Nut Nutrition Corp., a subsidiary of Hero Group of Lenzburg, Switzerland,

17 منتج جديد , يوفر كل واحد منها فوائد غذائية للأطفال لتحفيز صحة الجهاز الهضمي لهم وتحسين وتحفيز تطور الرؤيا والعقل وتحسين التركيز وتشجيع النمو معتمدة على نوع المنتج.

تدعي الشركة أن منتجاتها هي المنتجات الوحيدة المنتجة للأطفال والخالية من السكريات البسيطة. فجميع منتجاتها ومشروباتها طبيعية ومضاف لها الفيتامينات والعناصر المعدنية, وأغذية الأطفال الموجودة في عبوة زجاجية (برطمان) لا يضاف لها ملح أو نشويات أو سكر بسيط.

ومن أجل تقديم بدائل مغذية للأهل لعصير الفواكه لتغذية أطفالهم, فإن الشركة أضافت أربعة أنواع من مشروبات العصير بحجم 6 أونس. تزود هذه المشروبات الطفل بغذاء متقدم وحديث, حيث مضاف لها ألياف غذائية قابلة للذوبان وبروتين المصل ومواد تحفز البكتيريا الجيدة, وأحماض دهنية صحية, والأنواع هي122716:

Beech-Nut DHA plus+ Yogurt Blends with Juice-Mixed Berry and DHA plus+ Yogurt Blends with Juice-Tropical Fruit,

وتحتوي على حمض دهني أوميغا-3 الذي يدعم تطور رؤية وعقل الطفل

DHA (docosahexaenoic acid), an omega-3 fatty acid that supports baby’s mental and visual development,

كما تحتوي على مواد تحفز نمو البكتيريا الجيدة في الجهاز الهضمي للطفل بينما تساعد على إمتصاص الكالسيوم

prebiotics that stimulate the growth of “good” bacteria in a baby’s digestive system while aiding in calcium absorption

والمنتج


المزيد


يظهر مشروع بحث كبير التقدم الحاصل في التغذية الصحية المدرسية في إنكلترا

تشرين الثاني 17th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , أحدث الدراسات العلمية الخاصة بالأطفال, تغذية الأطفال

slhwar

وجد هذا البحث الفوائد التي إكتسبها كل من الأساتذة والأهل والتلاميذ من برامج التغذية الصحية والنشاط الرياضي الموجهة

122693

فقد قال أكثر من نصف الأطفال المشاركين في الدراسة أنهم كانوا ياكلون طعام صحي أفضل بفضل البرنامج الذي تبناه أكثر من 500 مدرسة في أنحاء إنكلترا

PhunkyFoods programme

 www.phunkyfoods.com

وقد درست المؤسسة الوطنية لأبحاث التعليم

The National Foundation for Educational Research (NFER)

فعالية هذا البرنامج في 18 مدرسة إبتدائية في إنكلترا ما بين تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 و أيلول (سبتمبر) 2008, ووجدت:

أن المدرسين والأهل شاهدوا تحسن في المعرفة وفي الوعي وفي المواقف وفي السلوك تجاه النشاط الرياضي والتغذية الصحية

bannatomata

أن أكثر من نصف الطلاّب قالوا أنهم تناولوا طعام صحي أكثر كنتيجة لهذا البرنامج

المزيد


دراسة: طلاّب المدارس الإبتدائية يأكلون حبوب كاملة عند إضافتها بالتدريج لوجبات المدرسة

تشرين الثاني 8th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية, أحدث الدراسات العلمية الخاصة بالأطفال, الجديد في الغذاء والتغذية في العالم, تغذية الأطفال

هنالك توصيات قوية بأن يكون الخبز من القمح الكامل جزء من الغذاء الصحي, ولكن الأطفال ومن هم في عمر ما ثبل المراهقة لا يحبون تناولها دائماً. وقام الباحثون في هذه الدراسة بمراقبة حجم الخبز الذي يرموه الطلاّب, وما إذا كانت هذه الكمية تزداد مع إزدياد النسبة المئوية لطحين القمح الكامل في الخبز.

تضمنت الدراسة وجبات تغذّى عليها الطلاّب من صف الروضة إلى الصف السادس في مدرستين إبتدائية في مينيسوتا خلال العام الدراسي. وتمت إضافة طحين أبيض وأحمر من القمح الكامل لمنتجات الخبز ولكن لم يظهر الطلاّب إهتمام قوي لأي من أنواع الطحين. ولم يرمي الطلاّب

المزيد


هل يمكن لمدارس بلادنا أن تنافس ما حققته المدارس الحكومية الأمريكية (3)

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , الجديد في الغذاء والتغذية في العالم, تغذية الأطفال

122594

في مسابقة لأفضل وجبة غذاء مدرسية في خلال الإحتفال بأسبوع الغذاء المدرسي الوطني, فقد صوّت طلاّب الولايات الأمريكية لصالح وجبة بيتزا بيتي

Pete Pizza

كأفضل وجبة غذاء تقدم في المدارس في التصويت المعروف ب

Vote for School Lunch 2008 Presidential Election

وكان إعتماد التصويت مبني على:

القيمة الغذائية للوجبة

الطعم والتذوق

صلاحية غرفة تناول الطعام

وكانت الوجبات المرشحة للتصويت هي:

بيتزا بيتي: 122594

المزيد


هل يمكن لمدارس بلادنا أن تنافس ما حققته المدارس الحكومية الأمريكية (2)

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , تغذية الأطفال

الإعلام الأمريكي يساهم بفعالية في الدعاية للوجبات المدرسية الغذائية الصحية, فماذا يفعل إعلامنا!؟

المزيد


هل يمكن لمدارس بلادنا أن تنافس ما حققته المدارس الحكومية الأمريكية (1)

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , أحدث الدراسات العلمية الخاصة بالأطفال, أخبار عالمية, الجديد في الغذاء والتغذية في العالم, تغذية الأطفال

osp

تسعى المدارس الحكومية في شيكاغو, إلى نشر الحركة الخضراء وتعزيز صحة التلاميذ, من خلال المشروع الغير ربحي المدعوم من قبل شركة تموين

المزيد


إنذار..إنذار..سؤ ونقص التغذية قادم..قادم

أغسطس 12th, 2008 كتبها George Abu Jarur نشر في , إنذار, تغذية الأطفال, خواطر

من أكثر الأسباب التي دفعتني أحذر وأنذر من نقص وسؤ التغذية هي التكلفة العالية التي ندفعها في شراء المواد الغذائية.

أقول هذا ونحن لا نتعدى ثلاثة أفراد, وشخصياً لا اتناول لحوم الأغنام أو البقر أو الدجاج, فأنا نباتي أتناول اللبنة والجبنة البيضاء, ولا آكل الأسماك إلا في المناسبات وحسب توفر النوع المرغوب لدي.

ولكن, المصيبة أن أسعار الألبان والأجبان وزيت الزيتون والخضراوات والفواكه إرتفعت فوق طاقتنا جميعا. فليس لدينا منجم ذهب يمولنا.

ونحن نقول هذا,

فماذا يفعل رب الأسرة المكونة من عشرة أو خمس عشر فردا أو أكثر.

فإذا كنا ثلاثة أفراد, وإشتريت هذا اليوم فقط خضراوات وفواكه ومنها ملوخية لا نستغني عنها, بقيمة 19 دينار أردني. وقد كلفتني الملوخية لوحدها بعد الخصم أربعة دنانير (4 دينار أردني), كيلوغرام الملوخية بدينارين.

وإشتريت بقيمة 35 دينار أردني لحم غنم أسترالي ذبح عمان مع لحم عجل, وهذه اللحوم لإحتياجات فردين فقط.

فكم بالأحرى سيفعل رب الأسرة الكبيرة الموظف الصغير, أنا متأكد أنه لن يستطيع توفير اللحوم لأسرته يوميا, وكذلك سيعجز عن توفير الخضراوات والفواكه.

وسيقوم رب الأسرة المسكين هذا بإشباع عائلته من الأرز والمعكرونة الذي يباع بسعر التكلفة في اسواق المؤسسات الإستهلاكية المدنية والعسكرية, وسيشبع اطفاله من الخبز المدعم ومن البسكويت والحلويات التي تباع بسعر زهيد في تلك المؤسسات.

ولنا أن نتوقع كيف ستغدو أجسام وصحة أجيال الجيل الجديد.

أتوقع زيادة معدلات الوفيات بسبب سؤ ونقص التغذية نتيجة لذلك,

وأتوقع زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المصاحبة للسمنة نتيجة لإعتماد إشباع أطفالنا وفقرائنا على النشويات ذات التكلفة المنخفضة والسعر القليل والتقليل من تناول الأغذية الصحية لإرتفاع تكلفتها وغلاء سعرها, مثل الألبان ومنتجاتها واللحوم والخضراوات والفواكه.

 وفي قراءة لمخاطر سؤ ونقص التغذية على مستقبل الأجيال القادمة, سأراجع بعض الدراسات العلمية:

 (1) في تقرير لليونيسيف, منظمة الأمم المتحدة للأطفال:

أن 8 ملايين طفل من أصل 15 مليون طفل بعمر أقل من خمس سنوات يموتون سنويا بسبب الإسهال, الإلتهابات الرئوية, الملاريا, والأمراض الممكن منعها باللقاحات. ولكن هذه الطريقة البسيطة في التصنيف تخفي حقيقة ان الموت لا يحدث بسبب واحد بل كنتيجة لعمليات وباسباب عديدة, وخاصة في العلاقة ما بين سؤ ونقص التغذية والإلتهابات التي تعمل على تدهور صحة الأطفال في دوامة عجز النمو أو النمو البطيء والفقير والموت المبكر.

ففي دراسة لجامعة كورنيل الأمريكية, جمعت بيانات من 53 دولة من دول العالم الثالث, إستنتج الباح

المزيد


دراسة: تتعلق بحساسية الأطفال للحليب والبيض

كانون الأول 16th, 2007 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية, أحدث الدراسات العلمية الخاصة بالأطفال, الجديد في الغذاء والتغذية في العالم, تغذية الأطفال

دراسة جديدة تكتشف تأخر وصعوبة التخلص من حساسية الحليب والبيض مع العمر

 

باحثون من "مركز جون هوبكنز للأطفال" تابعوا 800 مريض لديهم حساسية للحليب وحوالي 900 مريض لديهم حساسية من البيض لأكثر من 13 سنة, فيما يُعتقد أنها أكبر دراسة من نوعها لأطفال لديهم حساسية, ووجدوا بخلاف المعنقد أن معظم هذه الحساسية تستمر إلى مراحل الدراسة من عمر الطفل وإلى أبعد من ذلك.

" والأسوأ من ذلك أن تشخيص الطفل بحساسيته للحليب أو البيض أضحى أصعب منه قبل عشرين سنة. ليس فقط أن هنالك أطفال أكثر لديهم حساسية بل أضحى القليل منه يتمكنوا من النمو بدون هذه الحساسية, ومن يتمكن منهم من التخلص من الحساسية يكون ذلك متأخراً أكثر من ذي قبل". يقول البحث الرئيسي في الدراسة الدكتور روبرت وود.

ويعتقد الباحثون أن هنالك إتجاهاً لتزايد أعداد الحالات الأكثر حدية وأكثر إستمرارية. ويُضيف الدكتور وود:" نحن نختبر أنواع جديدة من المرض لم تكن موجودة قبل عشرين سنة, ولا نعلم لماذا يحدث ذلك."

وتقترح الدراسات ال

المزيد


التالي



http://johealthydiet.maktoobblog.com/
http://www.johealthydiet.com/
http://johealthydiet.blogspot.com/