
تغيير نظام الحياة هو هدفنا وهو ما نسعى لتحقيقه للمواطن والمستهلك العربي عامةً والأردني خاصةً,
ليس من الطبيعي أو العادي أن يُذكَر, مُجرّد ذكر, في الأردن وأمام أياً من الشعب الأردني “منسف على دجاج”.

فهذا أمر مستهجن وغير مقبول على الإطلاق, ومع إحترامي للدجاج, وحتَّى لو تمَّت إستضافتي على منسف, وأنا لا آكل اللحوم, فإنني لن أقبل أن يكون المنسف على دجاج بأي حال من الأحوال. يجب أن يكون المنسف على لحم غنم طيب. ولكن, مازحني أحد الأقارب, عندما عزمته لتناول الطعام لدينا, فسخر مني وهو يعلم إنني آكل الأسماك وأحبها, فسخر مني وقال” شو, إنشاء الله عامل إلنا منسف على سمك!!”. ولمعت الفكرة في رأسي

لماذا لم يُفكَّر أحداً بعمل منسف على سمك, والسمك صحي ومفيد لصحة الجسم والقلب وطيب جداً, كمن يأكل مقلوبة السمك, وتبقى المشكلة التي لا يتقبلها الناس هنا هو تناول السمك مع لبن الجميد. على كُل, لا أعتقد أنني أو اي شخص سيتقبّل تناول سمك ولبن جميد.
ولكن, مع غلاء المعيشة وغلاء أسعار اللحوم بشكل عام, واللحوم البلدية بشكل خاص: ومع تخفيض المؤسسة الإستهلاكية المدنية لسعر سمك الفيليه الفيتنامي إلى 2,250 دينار للكيلوغرام الواحد, وطعمه طيب جداً, بخاصة إذا دُهِن بزيت الزيتون والليمون, فما المانع أن نستبدل لحم الغنم البلدي الغالي الثمن الذي يصل سعره لثمانية دنانير أو أكثر بسمك الفيليه الممتاز للصحة

وهذه هي الدعوة التي أوجهها للشعب الأردني
إستبدلوا اللحوم الحمراء بالأسماك

وإذا إستطعنا كشعب تناول الأسماك بمُعدَّل, على الأقل, ثلاث مرَّات في الأسبوع, ستنخفض معدلات الإصابة بزيادة الوزن والسمنة وما يصاحبها من أمراض مثل السكري وإرتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطانات. وهذا سيساهم في التخفيض من تكلفة الرعاية الصحية على المواطن والحكومة

لا أحد منَّا يرغب بالتناوب على العيادات والمستشفيات, ولا أحد يحبها, فلماذا لا نسعى أن نهتم بصحتنا بتوازن ما نأكله بقيمته الغذائية والصحية وبسعر المنتج.
فمن غير المعقول أن أكون وضعي الإقتصادي تعبان وما معي فلوس, ويكون لديّ سُكَّري أو فشل في القلب أو ثلاث شرايين مغلقة أو أي نوع من انواع السرطان أو فشل كلوي, وألح على أن أستضيف الناس على منسف لحم غنم والسمن البلدي والِّلية, هذا غير مقبول منطقياً.
إرفعوا شعار دائم: الصحة أولاً
أتمنى على الجميع أن يُفكِّر ويبدأ بإستبدال السلعة الغالية والسيئة للصحة بالسلعة والمنتج الغذائي الصحي وسعره مقبول لنا:
فكما قلنا نستبدل اللحم الغالي بالأسماك
نستبدل زيت الزيتون الأردني الغالي الثمن (سعر التنكة حوالي 80 دينار أردني) بزيت زيتون سوري(بسعر اللتر الواحد 3,600 أي سعر التنكة يصل إلى 58 دينار أردني فقط) أو بزيت زيتون إسباني(يباع في المؤسسة 5 لتر بسعر 19 دينار أردني أي أن سعر التنكة يساوي 60,800دينار)
نستبدل زيت الذرة بزيت دوَّار أو عبَّاد الشمس أو زيت فول الصويا
المزيد