content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”Content-Type” /
content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” /
href=”file:///C:\DOCUME~1\GEORGE~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_filelist.xml” rel=”File-List” / type=”text/css”
يدور محور “مسلسل اللحوم” في الأردن, كما تدور محاور مسلسلات رمضان.
ففي مسلسل “أسمهان” تدور معظم المحاور فيها حول تعنّت “الأخ فؤاد” مع أسمهان وإضطهاده لها وملاحقته المستمرة وتمّرد أسمهان,
بينما مسلسل “أولاد الحارة”, فيغرق في مشاكل “أبو غالب” و”عبده” وحكي النسوان الفارط بين من هي زعلانة أو تحيك المكايد,
وهكذا الأمور عندنا في الأردن, فالناس لا تريد أن تأكل إلاّ اللحم البلدي, صحة وعافية على اللي بيأكل,
وشو تعمل الكم الدولة والحكومة!!
هنالك بدائل للحوم البلدية متوفرة بأسعار رخيصة:
فسعر لحم الكتف الأسترالي المجمد 2.5 دينار للكيلوغرام,
وسعر لحم الكتف النيوزيلندي المجمد 3.00 دينار للكيلوغرام,
وسعر اللحم الأسترالي ذبح عمّان 4.50 دينار,
وما الضرر أن نأكل لحم مستورد مجمّد؟!
لدينا الكثير من المعتقدات والعادات ونعتقد أننا صح!
فنعتقد بما نعتقد ولا نحتاج وليس من الضروري أن نغيّر ممّا نعتقد.
فقد تعودنا على لحم الخاروف البلدي, وهذا حق..
كما تعودنا على شوربة الماجي والنسكافيه وحليب النيدو ولا نقبل لها بديلاً..
العالم يتطور والعلم يتطور, ولم تعد الماجي هي الشوربة الوحيدة المنتجة في العالم, وهنالك الكثير من أنواع النسكافيه وحليب البودرة الجاف وأنواع الشوكولاتة,
وكذلك, في هذا الزمن العسير إقتصادياً, حينما أجد أن أرز البسمتي من علامة مسجلة معينة غالي الثمن, فإنني أشتري أرز بسمتي يناسب ميزانيتي, وأشتري معكرون الغزالة المصنّع في الأردن لأن سعره أقل من المعكرون الإيطالي علاوة على أنه ممتاز,
نفس





















