بينما تسعى الولايات المتحدة لمنع مادة BPA: فإن الأولروبيين ونيوزيلندا وإستراليا يعتقدوا أنها أمينة
يتجّه الكونغرس الأمريكي لوضع قانون فدرالي يمنع المادة الكيميائية
Bisphenol A: BPAفي جميع المواد الغذائية والمشروبات عامةً. وبحسب واضعي القوانين, فإن دراسات علمية أظهرت أدلة على التأثيرات العكسية التي تُسببها BPA
بالإضافة إلى ذلك, فإن البرنامج الوطني الأمريكي للسمّية
National Toxicology Program in the Dept. of Health and Human Services
أبدى بعض الإهتمام من أن BPA قد تؤثر في تطور الأعصاب للأجنة والأطفال
يقول السيناتور شومر, Senator Chuck Schumer (D-N.Y.) : “ هنالك علامات تحذير كافية حول مخاطر BPA التي تدفعنا أن نتحرّك بدون إنتظار, من الأجدى ان نكون في أمان بدلاً من الأسف. وقد إعترف الكثير من مُصنعي الأغذية وبائعي التجزئة بهذه المخاطر وإتخذوا إجراءاتهم للتخلُّص من المنتجات الغذائية المحتوية على BPAمن رفوف متاجرهم”. وفي الحقيقة, قد وافقت في أذار(مارس) 2009 أكبر ستة شركات مُصنّعة لزجاجات حليب الأطفال على إيقاف إستخدام هذه المادة في زجاجاتهم, وهم:
Avent, Disney First Years, Gerber, Dr. Brown, Playtex, and Evenflo
ومن ناحية اخرى ، أستراليا ونيوزيلندا إتفقت مع إدارة الأغذية والدواء الأمريكية وسلطة سلامة الغذاء الأوروبية the FDA and the European Food Safety Authority : EFSA حول سلامة BPA واصدروا بيان أن BPAلا يُسبب السرطان كما أن مستويات التعرُّض ل BPA لا تُشكل خطراُ على الصحة
من المعروف أن غذائنا في تماس مستمر مع البلاستيك. ويلعب البلاستيك جزء في كل مرحلة من مراحلإنتاج وتحضير الغذاء. فالغذاء يُصنّع على أجهزة ومعدات بلاستيكية ويُغلّف ويٌعبأ ويُشحن في عبوات وصناديق على خطوط تعبئة بلاستيكية. ونستخدم البلاستيك كثيراً في بيوتنا. من العبوات البلاستيكية وغيرها. ومادة Bisphenol A: BPA مادة كيميائية شائعة الوجود في عبوات التغليف وزجاجات حليب الأطفال وتنتقل إلى غذائنا من العبوات عن طريق الهجرة أو التسرُّب.






















