لسنين طويلة ويعتقد الكثيرين أن الناس ذوو شكل الجسم مثل الأجاص (الكمثرى) والذين يحملون وزناً في الأفخاذ والمنطقة الخلفية لديهم مخاطر أقل للتعرض للإصابة بإرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب من الناس ذوو شكل جسم مشابه للتفاح الذين يحملون الدهون في منطقة البطن.
ولكن الدراسة الجديدة من باحثي التغذية في كلية الطب بجامعة واشنطن تقترح عدم وجود علاقة ما بين شكل الجسم والمخاطر.
وقد بيّن الباحثون في دراستين, أن دهن الكبد الزائد هو المفتاح الحقيقي لظاهرة مقاومة الإنسولين وإرتفاع مستويات الكولسترول في الدم والمشاكل الأخرى التي تساهم في أمراض السكري والقلب. ويُعرف وجود كميات كبيرة من الدهون مُخزنة في الكبد بمرض الكبد الدهني الغير كحولّي.
nonalcoholic fatty liver disease
الباحث الرئيسي, البروفسور صموئيل كلاين, يقول: “ مع تزايد إنتشار السُمنة لدى الأطفال والبالغين, نرى هنالك زيادة متلازمة لحدوث مرض الكبد الدهني الغير كحولّي. وقد ينتج عنها إختلالات في الكبد مثل تليف الكبد, ولكن على الأغلب تؤدي إلى السكري.”
قام الباحثون بدراسة البالغون ذوو السمنة, وقسموا المشاركين إلى مجموعتين:
محموعة لديها دهن زائد في الكبد,
ومجموعة ليس لديه مرض الكبد الدهني
وتطابقت المجموعتين من حيث العمر والجنس ومعدل كتلة الجسم ونسبة الدهن في الجسم ودرجة السمنة.
وحددو الباحثون أن الأطفال الذين لديهم مرض الكبد الدهني لديهم أيضاً إختلالات في التمثيل الغذائي للجلوكوز والدهون, ومنها مستويات منخفضة للكولسترول الجيد
HDL cholesterol, the so-called good cholesterol
والأطفال الذين ليس لديهم كبد دهني, ليست لديهم مشاكل تمثيل غذائي. أياً يكن شكل الجسم, سواء كان مثل التفاحة أو مثل الكمثرى, فإن الدهن في الكبد هو الذي يؤثر على مخاطر حدوث الأمراض ذات العلاقة بالتمثيل الغذائي.
يقول البروفسور كلاين: “ ليس للدهن الموجود في منطقة البطن علامة مميزة للمخاطر, فالمؤشر الحقيقي هو الدهن في الكبد. وعلى الأغلب ذُكر الدهن في البطن في الماضي, لأنه كان له علاقة قريبة بما يُخزن الكبد من دهن. ولكن إذا نظرت إلى الناس





















