هدفنا تغيير نظام الحياة لتجنُّب السمنة والأمراض المزمنة وتقوية مناعة الجسم


مراجعة تحليلية للعلاقة ما بين الفيتامينات المُضادة للأكسدة والربو

نيسان 18th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية

Relatively Low Dietary Intake Of Vitamins A And C Boosts Asthma Risk

تشير تحليلات هذه الدراسة أن المتناول الغذائي المُنخفض من فيتامينات أ و ج تزيد من مخاطر الربو, وتتناقض وتتعارض هذه الدراسة مع أدلّة علمية ضخمة نُشِرت في العام الماضي

بينَّت العديد من الدراست في السنوات الحديثة إلى وجود رابط ما بين الفيتامينات المُضادة للأكسدة(فيتامينات أ و ج و هـ) والربو, ولكن نتائج الأبحاث الإكلينيكية لم تكن حازمة. وفي محاولة لإزالة أي إلتباس, أجرى الباحثين جمع شامل لبيانات أبحاث مُعتمدة ومُلخصات لمؤتمرات علمية عن أزمتي الربو والصفير. ووجد الباحثين 40 دراسة بحثت الصلة ما بين المتناول من الفيتامينات والربو والصفير من أصل 2,600 دراسة

وأظهرت النتائج أن المتناول الغذائي من فيتامين أ مُنخفض معنوياً للمصابون بالربو مُقارنةً بالأشخاص الذين ليس لديهم ربو. متوسط المتناول الغذائي

المزيد


الحساسية الغذائية المخفية تُسبّب السمنة

نيسان 8th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية

Study Confirms: Your Hidden Food Allergies Are Making You Fat


وجد باحثين من دبي بالإمارات العربية المتحدة, في تقرير نُشر بعدد 9 نيسان(أبريل) 2009 للمجلة العلمية April 09 edition of the Mddle East Journal of Family Medicine ( The Effect of the ALCAT Test DIET Therapy for Food Sensitivity in Patient’s with Obesity) أن المرضى الذين ليس لديهم قابلية لتحقيق فقد في الوزن بتحديد عدد السعرات الحرارية وحدها تمَّت مساعدتهم في محاولاتهم لفقد الوزن بتجنُّب وعدم تناول الأطعمة التي أظهرت الإختبارات أنها تُهيّج إستجابة جهازهم المناعي. قاد هذه الدراسة الدكتور أكمل Dr. M. Akmal of the Dubai Specialized Medical Centre الذي أوضح أن الحساسية للأغذية المخفية والغير معروفة للشخص أو الحساسية الغذائية فريدة وتختلف من فرد لآخر وقد تُسبّب أمراض وعدم القدرة على فقد الوزن. وعادةً ما تُحفِّز هذه الحساسية الغذائية تأخير أعراض الأمراض المُزمنة مثل ظاهرة تهيُّج الجهاز الهضمي Irritable Bowel Syndrome: IBS والصداع النصفي Migraine

المزيد


ممارسة الرياضة تُحسِّن صحة مرضى فشل القلب وآمنة

نيسان 8th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية

يكفي لمرضى فشل القلب أن يعملوا على الدرّاجة الرياضية الثابتة أو المشي من 25 إلى 30 دقيقة في اليوم لمعظم أيام الأسبوع للتقليل من مخاطر التنويم في المستشفيات او الموت, كما يقول الباحثون من مركز ديوك للأبحاث الطبية Duke Clinical Research Institute (DCRI)

هذه النتائج إستُخلصت من أكثر الدراسات شمولية للآن التي تختبر تأثيرات الرياضة على مرضى فشل القلب

the HF-ACTION trial (A Controlled Trial Investigating Outcomes Exercise Training), the most comprehensive study to date examining the effects of exercise upon patients with heart failure. The study, led by Christopher O’Connor M.D., director of the Duke Heart Center and principal investigator of the trial, and David Whellan, M.D., of Thomas Jefferson University, co-principal investigator, appears in the April 8 issue of the Journal of the American Medical Association

شارك في الدراسة 2,331 مريض في 82 موقع دراسي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا. وتمَّ توزيع المرضى عشوائياً على

مجموعة تتلقّى الرعاية المُعتادة, أو

مجموعة تتلقّى الرعاية المعتادة بالإضافة إلى برنامج ممارسة رياضة يبدأ مع مُشرف رياضة وينتقل لاحقاً في البيت بعمل رياضة ومتابعة شخصية

كان للباحثين نظرية أن ممارسة الرياضة ضمن برنامج سيحقّق إنخفاض معنوي في مُعدّلات الإدخال لإلى المستشفيات والموت لمرضى فشل القلب, ولكن بعد تحليل البيانات الأولية وجد الباحثون إنخفاض متوسط فقط وغير معنوي لمُعدّلات الإدخال للمستشفيات او الموت

على كل حال, فإن الباحثون وجدوا بعد إجراء تحليل ثانوي مُخطّط آخذين في الحسبان العوامل الإكلينيكية القوية التي تُنبىء بالإدخال للمستشفيات أو الموت, وجدوا أن للرياضة فائدة معنوية

ويأمل الباحثون أن تضع هذه النتائج مخاوف من أن تكون ممارسة الرياضة خطرة على مرضى فشل القلب جانباً

المزيد


دراسة: هنالك علاقة ما بين شرب الشاي الساخن والتعرُّض لسرطان المريء

آذار 27th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية

 

أُجريت هذه الدراسة في شمالي إيران حيث يشرب الناس هناك الكثير من الشاي الساخن يومياً حيث وُجد أن هنالك إرتباط بين شرب الشاي الساخن جداً والمُعدّلات العالية لمخاطر التعرُّض لسرطان المريء, وهو أنبوب العضلات الذي ينقل الطعام من الحنجرة إلى المعدة

 

يقترح الباحثين أن ينتظر من يريد أن يشرب الشاي, المجهّز من ماء يغلي, لبضع دقائق لأن تناول الشاي الساخن جداً (على درجة حرارة 70 درجة مئوية أو 158 درجة فهرنايت)يزيد من مخاطر الشخص للتعرُّض وتطور سرطان المريء

 

على كل حال, وفي تعليق مُصاحب للدراسة, يقول “دافيد وايتمان” من معهد كوينزلاند للأبحاث الطبية بأستراليا, يقول:” نحن نوصي الناس أن يدعوا الطعام والشراب ليبرد قليلاً قبل البلع”

 

تعتبر سرطانات المريء ( حيث يُشكِّل Oesophageal squamous cell carcinoma: OSCC الأكثر شيوعاً) اكثر أنواع السرطانات إنتشاراً فهي تقتل حوالي نصف مليون شخص في كل العالم سنوياً

لأغراض الدراسة, ذهب الباحثون إلى مقاطعة غولستان في شمالي إيران

Golestan Province in northern Iran

 

لكونها واحدة من أعلى معدلات الإصابة بسرطان المريء OSCC في العالم, ولكن يتعرّض النساء لمخاطر الإصابة به مثل الرجال, وعدد الناس الذين يدخنون ويشربون كحول قليل جداً. ومن ناحية أخرى, فالكثير من الناس يشربون شاي ساخن جداً

 

سأل الباحثون أسئلة عن مقدار حرارة الشاي الذي يشربونه والزمن الذي ينتظرونه بعد أن يصبّوا الشاي قبل أن يشربوه


المزيد


دراسة: النقع بالبهارات للحوم أفضل للصحة

آذار 25th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية

من المعلوم أن الأمينات Heterocyclic amines- HCA مُطفرة وقد تكون مركبات مُسرطنة تتواجد في الأغذية ذات المحتوى العالي من البروتين العضلي التي تمّ قليها أو شويها على درجات حرارة مرتفعة. تقترح دراسات الأوبئة أن التناول الغذائي من هذه المركبات HCA من خلال أكل اللحوم قد يعمل على زيادة مخاطر الإصابة للعديد من انواع السرطان ومنها سرطان البنكرياس

تتشكَّل المركبات الرئيسية ل HCA , وهي 2-amino-3-methylimidazo(4,5-f)-quinoline, من خلال تكثيف الكرياتين/الكرياتينين creatine/creatinine وتحلُّل الجزيئات البيريدن والبيرازينز(pyridines and pyrazines ) الناتجة من تفاعلات ميلارد, حيث يمكن لمضادات الأكسدة الطبيعية كالموجودة في البهارات بأن تُقلّل من تكوين HCA في الأغذية من خلال قابليتها للتخلص من الجزيئات الحُرّة

وجد أنه بنقع اللحوم في منقوع يحتوي على عدة مكونات منها الأعشاب والبهارات يُقلّل من تشكيل وتكوين HCA في أنواع متعددة من اللحوم ومنها لحم الستيك البقري ولحم الدجاج خلال الطبخ

المزيد


دراسة: نحو السعي لتناول خبز صحي

آذار 25th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , "القيمة الغذائية والصحية للأغذية الكاملة", آخر الدراسات العلمية, سلامة الغذاء


أكريلاميد Acrylamide عبارة عن مادة مُسرطنة وُجدت في الأغذية المُعاملة بالحرارة. وتتشكَّل أساساً نتيجة لتفاعل ميلارد Maillard browning reactions ما بين الأسباراجين asparagine والمركبات الكربونيلية carbonyl compounds خلال التصنيع

وبالرغم من أن محتوى الخبز المخبوز من الأكريلاميد مُنخفض نسبياً, فإن مساهمة هذا المحتوى إلى المستويات الغذائية للأكريلاميد مهمة بسبب الإستهلاك الكبير للخبز (ولا يخفى علينا ضخامة إستهلاك وتناول الخبز في بلادنا العربية, ولهذا فإن لهذه الدراسة أهميتها لنا أكثر من أوروبا والغرب. لأن الكثير في بلادنا يحبون الخبز المحمص, سواء محمص بالتوست أو على المدفأة الغازية وحتّى على النار مباشرة). وتحميص الخبز, المرغوب وواسع الإنتشار في أوروبا, يزيد من محتوى الأكريلاميد بشكل معنوي. ولقد وُجد أن المحتوى يزداد مع زيادة زمن التحميص, ويكون المحتوى أعلى في خبز الجاودار الكامل المحمص مُقارنةً بالخبز الأبيض

هنالك عوامل عديدة تؤثر في تكوين والمقادير المتكونة من الأكريلاميد في الخبز, وبخاصةً العلاقة الواضح

المزيد


دراسة: تشير إلى قدرة الأحماض الدهنية الأوميغا-3 في تقليل مخاطر سرطان البروستات المتقدم

آذار 24th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , "القيمة الغذائية والصحية للأغذية الكاملة", آخر الدراسات العلمية

للأحماض الدهنية الأوميغا-3 فعل وقائي ضد سرطان البروستات المتقدم, ويمكن تحوير هذا التأثير بمتغير جيني في الجين COX-2 gene بحسب التقرير الذي نُشر في المجلة الطبية لأبحاث السرطان

Clinical Cancer Research , a journal of the American Association for Cancer Research

يقول البروفسور جون وايت, الأستاذ في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو: “أظهرت الدراسات السابقة قدرة وقائية ضد سرطان البروستات, وهذه الدراسة هي أول دراسة تُبين القدرة الوقائية ضد سرطان بروستات مُتقدم وتفاعل مع الجين COX-2

إشترك في الدراسة 466 رجل تمَّ تشخيصهم بسرطان بروستات مُتقدم و478 رجل بصحة كاملة أي ليس لديهم أي سرطان

المزيد


دراسة تبين تزايد أعداد الأمريكيين الذين لديهم نقص في فيتامين د

آذار 24th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية

بعتقد العلماء أن التعرُّض للمشاكل الصحية الرئيسية مصاحب لنقص فيتامين د في الجسم, ممّا توجب دعم الأغذية بفيتامين د, وهذا ما حدث في الأردن

وأظهرت الدراسات الأحدث أن نقص مستويات فيتامين د يصاحبه حدوث أمراض مثل السرطان وأمراض القلب والإلتهابات وصحة أقل من المرغوب بالإجمال

يقول الباحثون ف  هذه الدراس: “ أن التزود بإمداد غذائي من فيتامين د يحد من هذه الظاهرة ويعكس نتائج هذه الأمراض وقد يُقلل من حالات الموت”. على كل حال, فأنه يوصي بتناول إمداد غذائي من فيتامين د بقدار 200 وحدة دولية من عمر عند الولادة إلى عمر الخمسين عاماً, و400 وحدة دولية في اليوم لأعمار من 51 عاماً إلى 70 عاماً و600 وحدة دولية في اليوم للباغين من عمر 71 عاماً وما فوق

فقد لا حظ الباحثون إنخفاض مستويات فيتامين د لدى شعب الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 1988 إلى 1994, وهذا الإنخفاض في زيادة نقص فيتامين د بالإجمال حصل تقريباً لثلاثة من أربعة بالغين أمريكيين

 

ويستنتج الباحثون أن التوصيات الحديثة لمقدار فيتامين د الذي يجب تناوله يومياً غير كافي لمعالجة العجز والنقص في فيتامين د. ويعتقد الباحثون أن التوصية بزيادة الجرعة اليومية المتناولة من الإمداد الغذائي لفيتامين د ( بحيث تكون 1,000 وحدة دولية في اليوم أو أكثر) خاصةً في فترة الشتاء وفي المناطق التي لا تتوفر فيها الشمس, ولا يتعرّض الناس فيها للشمس, ستعمل على تحسين الصحة العامة في الولايات المتحدة

 

Ginde et al. Demographic Differences and Trends of Vitamin D Insufficiency in the US Population, 198


المزيد


دراسة: تطالب بالحفاظ على البيئة البحرية ومخزن الأسماك

آذار 24th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية, أخبار عالمية, البيئة وصتنا

الفوائد الصحية للأسماك قد تكون ضارّة بالبيئة أكثر من منافعها

(أحب أن أُوضح أن الجمعيات الغذائية والطبية الأمريكة والأوروبية والدولية تُوصي بتناول من 60 غرام إلى 90 غرام من السمك في الوجبة الغذائية. ولا يعني تشجيع وتحفيز تناول السمك لأنها صحية, أن نأكل من الأسماك ما شاء الله. علينا أن نُحدد مقادير السمك التي نتناولها في الوجبة. علينا أن نساهم كأردنيين وعرب في الحفاظ على البيئة وخاصة بيئة البحار والمحيطات. علاوة على أن تناول الكثير من الأسماك, وهي مصدر للبروتين, قد تُسبب مشاكل للكلى. يجب أن لا يزيد محتوى غذائنا ووجبتنا من البروتين عن 20% من مجموع السعرات الحرارية المتناولة يوميا أو في الوجبة. إن التناول المبالغ فيه من اللحوم والأسماك بكميات مضاعفة للمائة غرام في الوجبة, في أيامنا هذه, هي سبب من أسباب إنتشار الكثير من الأمراض ومنها أمراض الفشل الكلوي. إعتدلوا بالمقدار المتناول من الأسماك. لا يعني ان الأسماك صحية بحيث تعطينا الصلاحية لنأكل كيلوغرام واحد من السمك. هذا تبذير وإسراف ويُشكّل عبء على اعضاء جسمنا وخاصةً الكلى)

بالتعاون ما بين علماء من الهيئات الطبية في مستشفى سانت مايكل وجامعة تورنتو وباحثين من جامعة بريتيش كولومبيا في كندا مع الباحث فارلي موات إختبار تأثيرات الإدعاءات الصحية للأسماك

medical scientists from St. Michael’s Hospital and the University of Toronto have teamed up with researchers from the University of British Columbia’s Fisheries Centre and author Farley Mowat

تبنّت الوكالات الدولية لسنين طويلة المهتمّة بعلاقة الصحة والتغذية, تبنَّت تح

المزيد


دراسات لإيجاد غذاء صحي دانماركي محلي New Nordic Diet

آذار 20th, 2009 كتبها George Abu Jarur نشر في , آخر الدراسات العلمية


بدأت في الدانمارك دراسة جديدة هذا العام ستُمكن New Nordic Diet بأن يكون الغذاء الصحي للأوروبيين الشماليين في المستقبل متوازياً مع غذاء البحر المتوسط بفوائده الصحية ولكن له جذوره الأوروبية الشمالية, يعني غذاء صحي محلي

<!– @page { size: 8.27in 11.69in; margin: 0.79in } TD P { margin-bottom: 0in; text-align: right } P { margin-bottom: 0.08in; text-align: right } –> في تحدّي للمأكولات والوجبات السريعة الأمريكية كماكدونالدز وبرغر كنج, هنالك جهود أوروبية بإيجاد أنظمة غذائية محلية تدعم الصحة ومبنية على العادات الغذائية المحلية بعيداً عن الإستيراد من الولايات المتحدة الأمريكية

الغذاء التقليدي في أوروبا الجنوبية غني بالفواكه والخضراوات والزيتون والسمك ولحم الغنم. وقد إرتبط بالعديد من الفوائد الصحية التي تضمنت فوائد للقلب ومعالجة الوزن. وقد إنتشر غذاء البحر المتوسط عالمياً كمنتجات غذائية صحية ولنشر الوعي الصحي

وتعتبر المكونات الغذائية لأوروبا الشمالية Nordic مثل الملفوف والسمك والتوت البري العنيبة البرير المحلية والشوفان والجاودار, هذه كلها أغذية صحية بدون منازع ولكنها لا تًشكل أساس لغذاء يومي

وتعتمد العادات الغذائية الحديثة على قواعد متأثرة بالعادات الفرنسية والإيطالية والأمريكية

يقود البروفسور أرن آستروب, الأستاذ في جامعة كوبنهاغن, دراسة بحثية لمدة خمس سنوات لتطوير فكرة غذاء تعرف ب New Nordic Diet مبنية على أساس ومكونات غذائية محلية. ويتوقع أن يساهم هذا المشروع بإيجاد حلول لوباء السمنة والأمراض ذات العلاقة بنظام الحياة ومصاعب التعلم لدى الأطفال

 

Prof Arne Astrup at the the LIFE Faculty of Life Sciences at the University of Copenhagen

 

 

هذه الدراسة تتم بمشاركة المطعم الدانماركي الشهير “نوما” Danish Restaurant NOMA

 

ستستغرق دراسة New Nordic Diet لمدة عام ونصف وسيجتمع الخبراء في حزيران القادم من جميع التخصصات, التغذية والجهاز الهضمي والمستهلك وعلم الإجتماع والإقتصاد, ليقرروا حجر الأساس لهذا الغذاء

وسيستخدم الغ

المزيد


التالي



http://johealthydiet.maktoobblog.com/
http://www.johealthydiet.com/
http://johealthydiet.blogspot.com/